الفحوصات الجسمية الاعتيادية للطفل :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفحوصات الجسمية الاعتيادية للطفل :

مُساهمة من طرف بطة في الجمعة 23 يناير 2009 - 23:11






الفحوصات الجسمية الاعتيادية للطفل :










من الضروري جدا مراجعة طبيب الاطفال على نمط اعتيادي معين لرؤية ما إذا كان الطفل ينمو ويكبر بشكل طبيعي يراجع الطفل طبيبه بعد حوالي 4 اسابيع من الولادة لأول مرة، ثم يراجع كل شهرين حتى يصبح عمره سنة واحدة .

لهذه الفحوصات الاعتيادية اهمية مثل اهمية مراجعته للطبيب عندما يكون مريضا، فعند طبيب الاطفال يمكنك التحدث مع الطبيب واخذ النصائح بشأن تصرفات الطفل غير الطبيعية، وأخذ الاستفسارات اللازمة بشأن نموه وتطوره . ويمكنك كذلك اخذ المعلومات الاضافية . 



يفضل اختيار العيادة الأقرب لمنزلك في حالة الضرورة . 







ويمكنك أخذ درجة حرارة الطفل من وقت لآخر، فإذا كانت تتراوح ما بين 5 ، 37ْم على ميزان الحرارة فهو في حالة طبيعية، فدرجة حرارته تتناقص نوعا ما في الصباح وترتفع بعد الظهر دون وجود مشاكل ان افضل طريقة يمكن بها فحص درجة حرارته بدقة هي قياس درجة حرارة جسمه من فتحة الشرج . 

ضعي الطفل على حضنك بحيث يكون مستلقيا على بطنه، رجي ميزان الحرارة حتى تنزل النقطة الحمراء تحت درجة 37ْم . 

ضعي الميزان برقة في شرج الطفل واتركيه لمدة دقيقة إلى ثلاثة دقائق، ولا تتركي الطفل أبدا والميزان في شرجه .


1) الاستفراغ :



سرعان ما يستفرغ الطفل حديث الولادة ما يأكله حديثا . وهذا بسبب أن معدة الطفل يكون شكلها كالزجاجة وليس بشكل كيس كما هي الحال عند البالغين الكبار . 


ومما لا شك فيه أن الطفل يستفرغ بسهولة بميلان ظهره قليلا للأمام . هذا الأمر ليس مرضياً .

ولكنه أمر يستدعي أخذه إلى الطبيب، وعندما يستفرغ الطفل باستمرار ولمدة طويلة أو أنه استفرغ كمية كبيرة بحيث لا يمكن التأكد من وجود أي أمور غير طبيعية مثل ضيق في مجرى الإثنى عشر أو الربو أو التهاب السحايا .


2) الطفح الجلدي الناتج عن الحفاضة :


تصبح المنطقة الحساسة عند الطفل حمراء مضطربة بسبب إخراج البول والبراز أو بسبب الفضلات، والمنظفات في الحفاضة تؤدي إلى احمرار .

لمنع هذه المشاكل الجلدية عليك بتغيير حفاضة الطفل باستمرار واستعمال الكريم الملطف للأطفال أو البودرة، أو قد يصف له الطبيب مرهم خاص للطفل . 

عند احمرار جلد الطفل عرّضي المنطقة المحمرة للهواء عدة مرات في اليوم .


3) ارتفاع الحرارة :


إذا ارتفعت درجة حرارة الطفل عن 38 ْم أعطه كمادات باردة على جبينه أو مخدات جلدية، أو أبق رجليه دافئتين . 


عند استخدامك المخدات الجلدية غطيها، بمنشفة ناشفة لمنعها من الملامسة المباشرة مع جلد الطفل . إذا استمرت الحرارة لساعات أو كانت أعلى من 8 ، 37 ْم عليك استشارة طبيب الأطفال .


4) الإمساك :



إذا كانت ترددات حركة الأمعاء منخفضة، أو إذا واجه الطفل صعوبة في الإخراج، أو إذا كان برازه قاسيا ومكتلا، هذا لا يعني أن الطفل معه إمساك . أهم العوامل المؤدية للإمساك هي نقص الكميات الغذائية أو التقيؤ المستمر . 


في بعض الأحيان تنزف قليلا منطقة الشرج بسبب الاضطرابات عند محاولة الإخراج . قبل البدء بأي علاج يستحب أولا معرفة الأسباب المحدثة له .


إذا لم يكن هناك أي سبب مرضي معين، يمكنك تزويد الطفل بمياه وذلك باعطائه كمية من السوائل عصير الفاكهة أو شاي الشعير كما ينصح الطبيب . 


ويمكن أن تحاولي أن تحقني طفلك، وذلك بوضع مؤخرة الطفل في ماء دافئ، قبل هذا تكون حركة الأمعاء مفيدة، وعليك أن تأخذي بعين الاعتبار أن بعض الأطفال يخرجون مرتين في الاسبوع دون وجود مشاكل تذكر، لذا قبل التصرف عليك ملاحظة خاصية البراز أولا .


5) اليرقـــــان :


معظم الأطفال يصابون باليرقان في أيام قليلة، ويعزي سببها إلى عدم اكتمال وظيفة الكبد، فلا يستطيع الكبد مراعاة الصبغة الصفراء القادمة من خلايا الدم الحمراء المحطمة، ويختفي اليرقان الوظيفي عادة خلال اسبوعين اذا كان الطفل غير ناضج تماما . 


واذا استمر اليرقان اكثر من اسبوعين أو إذا كانت حالته خطيرة جدا، يصفر رأسه واصابع اقدامه، فيكون ذلك يرقان مرضي، وهذا يعني ان الطفل بحاجة لرعاية خاصة .


اذا ارتفعت نسبة الصبغة الصفراء 20 % ملغم، فقد تؤدي الى حالات حرجة، وهو تأثر الخلايا الدماغية في الوسط الدماغي ، وتصبح صفراء وذات نسبة عالية من الصبغة الصفراء وبالتالي تدمرها، أو قد يصاب بالشلل .

لهذا لا تنتظري كثيرا حتى يصفّر لونه كثيرا، بل خذيه للطبيب .


6) مغص القولون : 


هذا ليس مرضا، لكنه عارض جسمي يظهر خلال عملية النمو . غالباً ما يبكي الطفل دون وجود أي أعراض للحمى أو الاستفراغ أو الإسهال . 

يبدأ هذا العرض بعد 3 اسابيع من الولادة، ويستمر حتى يصل إلى 3 أشهر من عمره . 

في هذه الحالة لا ينام الطفل ليلا ويبكي بذعر فلا ينام الأهل ولا يحتملون الوضع . 

إن أهم العوامل المسببة هي ضغوط نفسية، أو بسبب تشنجات معوية شديدة أو بسبب توسيع الأمعاء من الجو، أو بسبب عسر الهضم نتيجة الإفراط في الطعام .


إذا أصبح هذا المغص القولوني أسوأ في المساء، يكون سببه الضغوطات الناتجة عن عدة مؤثرات مثل : صوت التلفاز، الأصوات المرتفعة، أو اختلاف جو البيت


فالطفل الحساس يصاب بأصعب حالات المغص القولوني، إذا واجهت مثل هذه الحالة ستشعرين أنه من الصعب جدا إسكات الطفل، ولكن عليك أن تريحيه وتجعليه يستريح بمساعدة أفراد الأسرة .

إذا كان سببه الهواء المستنشق، يفضل ضربه على الظهر ضربة خفيفة بينما يكون على كتفك حتى يتجشأ . 


في بعض الأحيان تظهر مثل هذه الأعراض نتيجة الأسباب الأخرى مثل : الحساسية، الاضطرابات المعوية أو التهاب الصفاق، إذا ظهر دم على براز الطفل من الفتحة الشرجية خذيه إلى المستشفى فورا دون أن تغيري حفاضته لكي تريها للطبيب .


avatar
بطة
..
..

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 265
الجنسية : مصرية
الوظيفة : لااعمل
نشاط العضو :
13 / 10013 / 100

رقم العضوية : 2
علم الدولة :
مزاجى :
المهنة :
هوايتى :
نقاط : 23351
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/11/2008


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى