بسبب هذه الحقائب دخل النار!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بسبب هذه الحقائب دخل النار!!!!

مُساهمة من طرف زينب الشعراوى في الخميس 1 يناير 2009 - 21:14

بسبب هذه الحقائب دخل النار!!!!
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله:
أخي الكريم:
أخي الحبيب:
أخي الفاضل:
أخي المحترم:
أخي العزيز:
أخي الغالي:
أخي القارئ:
تأمل يا رعاك الله: هذه الأمور وارعي لها سمعك وافتح لها قلبك...
سوف أتكلم عن بعض منها ربما هو الأكثر انتشارا والأعم ملاحظة والأسهل اجتنابا.
ما رأيك برجلين يمشيان على حبل دقيق يصل بين جبلين احدهما يمشي خالي اليدين والأخر قد حمل معه خمسة حقائب ليس فيها ما ينفعه بل زادت عليه الوزن وأثقلت عليه الحمل, مع انه يستطيع أن يتركها ويمشي مخفاً بدونها دون أن يكلف نفسه ذلك الحمل الذي أصبح ثقيلا عليه وقلل من سرعته وابطء في مشيه واتعب كاهله.
أي الرجلين في نظرك أحسن عملا؟
وأيهما أكبر عقلا؟
وماذا تريد أن تقول لذلك الرجل الذي اتعب نفسه بلا فائدة؟
كأني بك تقول الرجل الأول أحسن عملا!
وهو الأرجح عقلا!
وتقول للرجل الذي اتعب نفسه وكلفها ما لا طاقة له به انه رجل اغفل عقله ولم يحكمه وأرهق نفسه مع انه يستطيع أن يريح نفسه من تلك الأحمال والأثقال التي حملها دون جدوى هذا إن كانت الحقائب خاليه فما بالك إن كان فيها ما يكون سببا في تعثره وسقوطه على الأرض , وما رأيك إن كان فيها ما يترتب عليه عقوبة قانونية وحبس وجلد.
هل تريدون أن أخبركم ما بداخل تلك الحقائب؟
قبل أن أجيب :
لو طلب منك أن تحمل شيئا منها دون مقابل فوق ذالك الحبل هل ستوافق؟
وماذا لو أعطوك مقابل على حملك إياها دون أن يضمنوا لك سلامتك هل ستوافق؟
وماذا لو ترتب على حملك إياها جزاء؟ أي عقوبة!هل ستحملها معك؟
ولو قيل لك اتركها وامشي مخفا بدونها وسوف نكافئك! هل ستوافق؟
فكر جيدا...........
حسنا:
هل تعتقد انك تحمل شيئا منها؟
كم حقيبة تتوقع انك تحمل الآن؟
واحدة!
اثنتان!
ثلاث.....أربع.....كلها.... أكثر....
ربما انك تريد أن تعرف ما بداخل الحقائب!
أكاد اجزم أن صبرك قد نفد!
وانك تترقب خبرها وما شأنها!
الحقيبة الأولى: هي التفريط بالصلاة.
الحقيبة الثانية: سماع الغنى.
الحقيبة الثالثة: حلق اللحى.
الحقيبة الرابعة: شرب الدخان.
الحقيبة الخامسة: إسبال الإزار.

اهمية الصلاة لا تخفى على احد ذا عقل راجح وصاحب عقيدة سليمة قد جعل الاسلام شعاره والاخرة طريقه والجنة مآله.
وجائت النصوص مبينة ذلك
من القرأن اتت آيات كثيرة واكتفي بذكر هذه الاية قال تعالى: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ) 114 سورة هود اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ
ومن السنة المطهرة (قول النبي صلى الله عليه وسلم : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه .
فضل صلاة الجماعة (قال صلى الله عليه وسلم : (( صلاة الرجل في جماعة تَضْعفُ على صلاته في بيته وفي سوقه خمساً وعشرين ضعفاً ، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد ، لا يُخْرِجُه إلا الصلاة ، لم يخطُ خطوة إلا رُفِعَت له بها درجة ، وحُطّ عنه بها خطيئة ، فإذا صلَّى لم تزل الملائكة تُصلِّي عليه ، ما دام في مُصَلاّه ما لم يُحْدِث : اللهم صلّ عليه ، اللهم ارحمه ، ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة )) [ متفق عليه ] .
سماع الغنى: أدلة التحريم من القرآن الكريم:
قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } [سورة لقمان: 6]
ومن السنة
قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو: الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).
قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).
حكم الغناء
لسماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز- رحمه الله:
إن الاستماع إلى الأغاني حرام ومنكر، ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر الله وعن الصلاة. وقد فسر أكثر أهل العلم قوله تعالى : { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } [لقمان: 6]. بالغناء وكان عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- يقسم أن لهو الحديث هو الغناء. وإذا كان مع الغناء آلة لهو كالربابة والعود والكمان والطبل صار التحريم أشد. وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهو محرم إجماعا.
فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف » والحر هو الفرج الحرام- يعني الزنا- والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب.
وأوصيك وغيرك بسماع إذاعة القرآن الكريم وبرنامج نور على الدرب ففيهما فوائد عظيمة، وشغل شاغل عن سماع الأغاني وآلات الطرب.
أما الزواج فيشرع فيه ضرب الدف مع الغناء المعتاد الذي ليس فيه دعوة إلى محرم ولا مدح لمحرم في وقت من الليل للنساء خاصة لإعلان النكاح والفرق بينه وبين السفاح كما صحت السنة بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أما الطبل فلا يجوز ضربه في العرس، بل يكتفي بالدف خاصة، ولا يجوز استعمال مكبرات الصوت في إعلان النكاح وما يقوله فيه من الأغاني المعتادة لما في ذلك من الفتنة العظيمة والعواقب الوخيمة وإيذاء المسلمين ولا يجوز أيضا إطالة الوقت في ذلك، بل يكتفي بالوقت القليل الذي يحصل به إعلان النكاح لأن إطالة الوقت تفضي إلى إضاعة صلاة الفجر والنوم عن أدائها في وقتها وذلك من أكبر المحرمات ومن أعمال المنافقين (انتهى).
هذه أدلة على تحريم الغناء من أقوال السلف الصالح رضوان الله عليهم: قال أبو بكر الصديق- رضي الله عنه-: الغناء والعزف مزمار الشيطان. وقال الإمام مالك بن أنس- رضي الله عنه-: الغناء إنما يفعله الفساق عندنا. والشافعية يشبهون الغناء بالباطل والمحال. وقال الإمام أحمد- رحمه الله-: الغناء ينبت النفاق في القلب فلا يعجبني. وقال أصحاب الإمام أبي حنيفة رحمهم الله:
استماع الأغاني فسق.
وقال عمر بن عبد العزيز:
الغناء بدؤه من الشيطان، وعاقبته سخط الرحمن. قال الإمام القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة. وقال الإمام ابن الصلاح: الغناء مع آلة الإجماع على تحريمه.
حكم حلق اللحى

للشيخ/ محمد بن صالح العثيمين- رحمه الله:
حلق اللحية محرم لأنه معصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « أعفوا اللحى وحفوا الشوارب » ولأنه خروج عن هدي المرسلين إلى هدي المجوس والمشركين، وحد اللحية كما ذكره أهل اللغة هي شعر الوجه واللحيين والخدين بمعنى أن كل ما على الخدين وعلى اللحيين والذقن فهو من اللحية، وأخذ شيء منها داخل في المعصية أيضا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: « أعفوا اللحى » و « أرخوا اللحى .. » « ووفروا اللحى.. » و « أوفوا اللحى.. » وهذا يدل على أنه لا يجوز أخذ شيء منها لكن المعاصي تتفاوت. فالحلق أعظم شيء منها لأنه أعظم وأبين مخالفة من أخذ شيء منها.
حكم شرب الدخان
للشيخ/ محمد بن صالح العثيمين- رحمه الله:
أرجو من سماحتكم بيان حكم شرب الدخان والشيشة، مع ذكر الأدلة على ذلك؟
شرب الدخان محرم وكذلك الشيشة والدليل على ذلك قوله تعالى : { ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما } [النساء:29].
وقوله تعالى: { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } [البقرة:195] وقد ثبت في الطب أن تناول هذه الأشياء مضر وإذا كان مضر كان حراما
ودليل آخر قوله تعالى: { ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما } [النساء: 5] فنهى عن إتيان السفهاء أموالنا لأنهم يبذرونها ويفسدونها ولا ريب أن بذل الأموال في شراء الدخان والشيشة تبذير وإفساد لها فيكون منهيا عنه بدلالة هذه الآية ومن السنة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « لا ضرر ولا ضرار » وتناول هذه الأشياء موجب للضرر ولأن هذه الأشياء توجب للإنسان أن يتعلق بها فإذا فقدها ضاق صدره وضاقت عليه الدنيا، فأدخل على نفسه أشياء هو في غنى عنها.
..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين.
منقول
لاتنسونا من صالح دعائكم

زينب الشعراوى
.
.

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 44
الجنسية : مصرية
الوظيفة : لاشى
نشاط العضو :
4 / 1004 / 100

رقم العضوية : 16
علم الدولة :
نقاط : 22939
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/12/2008


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى